Hibernate in Mac OS X (Lion)

Lion have a great feature called “System Resume on Start” which saves each application state before shutdown and restores it when starting up again this saves you time from reopening your applications again in the same state but what if you just want Windows-PC-Like Hibernate, is that possible?

Yes it is, just run the command: 

sudo pmset hibernatemode 25

and choose sleep from Apple window, this will make the system to write all memory content to disk and shutdown completely, next time when you press the power button it will load memory content again from disk and you have you system exactly as you left it all of this in just a minute or two which is much faster than reopening all your applications again.

Cons:

  1. It take a minute or two depending on how much RAM you have and the speed of you disk drive. During that time the power light flashes till it completely shutdown.
  2. If you just want to make normal sleep you will have to restore the above command to its default by running this command (if you have a desktop just replace 3 with 0)
  3. sudo pmset hibernatemode 3

Reference: http://www.axoniclabs.com/DeepSleep/

 

 

Advertisements

الله نور السماوات والأرض

اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

(35) (النور)

” اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ” الحسي والمعنوي
وذلك أنه تعالى بذاته, نور, وحجابه نور, الذي لو كشفه, لأحرقت سبحات وجهه, ما انتهى إليه بصره من خلقه
وبه استنار العرش, والكرسي, والشمس, والقمر والنور, وبه استنارت الجنة
وكذلك المعنوي, يرجع إلى الله, فكتابه نور, وشرعه نور, والإيمان والمعرفة في قلوب رسله وعباده المؤمنين, نور
فلولا نوره تعالى, لتراكمت الظلمات, ولهذا, كل محل, يفقد نوره فثم الظلمة والحصر ” مَثَلُ نُورِهِ ” الذي يهدي إليه, وهو نور الإيمان والقرآن في قلوب المؤمنين
” كَمِشْكَاةٍ ” أي: كوة ” فِيهَا مِصْبَاحٌ ” لأن الكوة, تجمع نور المصباح بحيث لا يتفرق
ذلك ” الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ ” من صفاتها وبهائها ” كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ ” أي: مضيء إضاءة الدر
” يُوقَدُ ” ذلك المصباح, الذي في تلك الزجاجة الدرية ” مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ ” أي: بوقد من زيت الزيتون الذي ناره, من أنور ما يكون
” لَا شَرْقِيَّةٍ ” فقط, فلا تصيبها الشمس, آخر النهار
” وَلَا غَرْبِيَّةٍ ” فقط, فلا تصيبها الشمس, أول النهار
وإذا انتفى عنها الأمران, كانت متوسطة من الأرض
كزيتون الشام تصيبه الشمس أول النهار وآخره, فيحسن ويطيب, ويكون أصفى لزيتها, ولهذا قال: ” يَكَادُ زَيْتُهَا ” من صفائه ” يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ” فإذا مسته النار, أضاء إضاءة بليغة ” نُورٌ عَلَى نُورٍ ” أي: نور النار, ونور الزيت
ووجه هذا المثل, الذي ضربه الله, وتطبيقه على حالة المؤمن, ونور الله في قلبه, أن فطرته التي فطر عليها, بمنزلة الزيت الصافي
ففطرته صافية, مستعدة للتعاليم الإلهية, والعمل المشروع
فإذا وصل إليه العلم والإيمان, اشتعل ذلك النور في قلبه, بمنزلة إشعال النار, فتيلة ذلك المصباح, وهو صافي القلب, من سوء القصد, وسوء الفهم عن الله
إذا وصل إليه الإيمان, أضاء إضاءة عظيمة, لصفائه من الكدورات
وذلك بمنزلة صفاء الزجاجة الدرية, فيجتمع له, نور الفطرة, ونور الإيمان, ونور العلم, وصفاء المعرفة, نور على نوره
ولما كان هذا من نور الله تعالى, وليس كل أحد يصلح له ذلك قال: ” يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ ” ممن يعلم زكاءه وطهارته, وأنه يزكى معه, وينمى
” وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ” ليعقلوا عنه, ويفهموا, لطفا منه بهم, وإحسانا إليهم وليتضح الحق من الباطل, فإن الأمثال تقرب المعاني المعقولة من المحسوسة, فيعلمها العباد علما واضحا
” وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ” فعلمه محيط بجميع الأشياء
فلتعلموا أن ضربه الأمثال, ضرب من يعلم حقائق الأشياء وتفاصيلها وأنها مصلحة للعباد
فليكن اشتغالكم بتدبرها وتعقلها, لا بالاعتراض عليها, ولا بمعارضتها فإنه يعلم, وأنتم لا تعلمون
:ولما كان نور الإيمان والقرآن أكثر وقوع أسبابه في المساجد, ذكرها منوها بها فقال

” فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ ”

إلى

” بِغَيْرِ حِسَابٍ ” .

 

تفسير السعدي – سورة النور